منتديات بسكرة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عزيزي الزائر


اذا كنت غير مسجل فى منتدى الجزائر يرجى التسجيل

نتمنى ان ننال اعجابكم..

الفروع والاصناف العلمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفروع والاصناف العلمية

مُساهمة من طرف Taha Warfire في الخميس أكتوبر 15, 2015 1:40 pm

التصنيف العلمي[عدل]
صورة ل(مرمر أريس توتاليس) صورة للفيلسوف الإنجليزي (فرانسيس بيكون) يحتل التصنيف العلمي بين الشرق والغرب مكانة هامة وخصوصاً في الفلسفة العلمية. ولقد توصل العديد من الفلاسفة إلي التصنيفات العلمية المتنوعة موضحين الأساسيات المختلفة. وقد ظهرت الفلسفة اليونانية القديمة والتصنيفات العلمية في مدرسة (مشائي) للفلسفة الإسلامية التي ظهرت بعد ذلك وقامت بتطوير أساسيات الفلسفة. وقد دافع (اريس توتاليس)الذي تعامل مع التصنيفات العلمية على المبادئ الثلاثة الأساسية للفلسفة العلمية. وهذه التصنيفات هي تصنيفات:عملية ونظرية وأدبية. ووفقاً لهذا؛ فإن الميتافيزيقا(علم ما وراء الطبيعة ) والرياضيات والفيزياء والعلوم المتعلقة بإدارة الأفعال الإنسانية تندرج تحت التصنيفات العملية. وتندرج علوم الشعر والبلاغة تحت تصنيف العلوم الأدبية. وتستند (stoaci) على التصنيفات الثلاثة الأساسية للعلم وهي:علم الفيزياء والأخلاق والمنطق.وتشابه تصنيف مدرسة مشائي مع المذهب الأرسطى. أما ابن سينا[29] فقد صنف العلوم إلي قسمين: عملى ونظري.وكانت الفلسفة الموجودة في الغالب متشابهة؛ بسبب تدهور الفلسفة العلمية في ذلك الوقت.[29] ولقد اشتملت الفلسفة النظريةعلى علم الميتافيزيقا والرياضيات والفيزياء، أما الفلسفة العملية فقد أشتملت على علم التدبير المنزلي وعلم السياسة وعلم الأخلاق. وتبنى الفلاسفة الأخرون التابعون لمدرسة مشائى مثل الفارابي وابن رشد أساس المذهب الأرسطي بشكل كبير.[30] وظهرت التصنيفات العلمية بوضوح؛ حينما نشأت حركة (إخوان الصفا) التي كانت من الرواد في العلوم والفلسفة الإسلامية في القرن العاشر الميلادي وقامت بتجميع المؤلفات الضخمة وأمهات الكتب،[30] ولكن هذا التصنيف لم يطبق أساسيات أرسطو المجردة بشكل مختلف عن المدارس الفلسفية الأخرى. وأما التصنيف العلمي لأريس توتاليس فيعامل كتصنيف سببي فقط. ويستخدم تصنيف إخوان الصفا تلك التصنيفات الثلاثة وهي:العلوم العملية التربوية مثل العلوم النظرية والشريعة والفلسفة الواقعية[30] والعلوم المتعلقة بالحياة العملية للفرد والمجتمع. وتحتوى هذه التصنيفات على فروع أدبية مثل علم اللغة والشعر والعروض وعلى رأسها علم الأخلاق، وعلوم حسابية مثل الكيمياء والرياضيات وأيضاً على تصنيفات تجارية وصناعية إلى جانب الفنون.[30] ويعد السحر والتنجيم علماً قائماً بذاته في تلك التصنيفات؛ لأن المذهب الصوفي يحتل مكانة هامة في فكرإخوان الصفا.[30] ويحتوي التصنيف الثاني على العلوم والطرق الدينية للشريعة. وهي العلوم الإسلامية العملية مثل الفقه والأحكام، إلى جانب علوم التنزيل والتفسير المتعلقة بالقرآن الكريم، والطرق الدينية الصوفية مثل علم تفسير الأحلام والتصوف.[30] أما الفلسفة الواقعية؛ فتتشابه مع التصنيفات الكلاسيكيه حيث تنقسم إلى أربعة اقسام وهي: الرياضيات والمنطق والعلوم الطبيعية والإلاهيات (العلوم الدينية).[30] ولقد تطرق الفيلسوف (فرانسيس بيكون) إلى التصنيفات العلمية؛فحينما صنف العلوم أخذ أساس القدرة الإنسانية التي أسست علاقات فيما بينها. ووفقاً لذلك؛ فإن أساس هذه القدرة الإنسانية بها ثلاثة أساسيات وهم: الذاكرة وقوة الخيال والعقل. وتتناسب الذاكرة مع علم التاريخ وقوة الخيال مع العلوم الأدبية والعقل مع علم الفلسفة. ولقد أثر إختلاف بيكون على التصنيفات العلمية إلى جانب الأبحاث الموسوعية التي ظهرت بعد ذلك. وعلى سبيل المثال: فقد أستخدمت الموسوعة الفرنسية تصنيفات بيكون بشكل عام. وتعد التصنيفات التي وضعها العالم والفيلسوف الأمريكي (c s perice)أهم وأشمل التصنيفات العلمية في العصر الحديث. ولقد أسس (perice) نظام يتوافق مع الإستخدام في مجموعة تصنيف العلم والأنواع وهى: الفرع والطبقة والمجموعة والفصيل والجنس والنوع.[31] مثال ذلك، المجموعات اللا نهائية التي تظهر في علم الرياضيات، والفرع النظري مثل علم artimatik هو واحد من المجموعات الفرعية في التصنيف التاريخي في عام 1902م.[31] ويوجد في هذا التصنيف قسمين رئيسيين هما: النظري والعملي. وبعد ذلك؛ ينقسموا إلى أقسام فرعية، ويستمر التصنيف مع الطبقة والمجموعة. والتصنيف العلمي عام 1932م أكثر إختلافاً على الرغم من تشابهه في بعض النقاط. وتكون كل الأقسام ثلاثية ،نتيجة التأثير العلمي لكومتى(comte).[31] واليوم لا يوجد تصنيف علمي يتبنى الماضي بشكل عام.[31] ويدعي بعض الفلاسفة أن التصنيف العلمي أصبح قضية مختلفة. وأنتهت الابحاث والإهتمامات بتصنيف العلوم بشكل كبير في بدايات القرن العشرين.[32] تتضح كثير من الفروع الرئيسية بشكل عام في الجامعات المعاصرة في تحليل العلوم الإدارية وإنشاء وتعليم العلوم ،[32] وتندرج هذه الفروع تحت العلوم المتعلقة بها كالطبيعة والإجتماع والتكنولوجيا (تندرج تحتها علم الهندسة بشكل عام) وايضاً الفن والعلوم البشرية؛[32] وغالباً ما يكون الطب فرعاً قائماً بذاته.[32]
الفلسفة العلمية وتناقض الآراء بشأنها[عدل]
الموضوع أو المادة الرئيسية:الفلسفة العلمية[عدل]
الفلسفة العلمية هو العلم الذي يطلق على فرع الفلسفة الذي يبحث بالمفهوم الفلسفي للمناهج والمواقف المتعلقة به التطبيقات والنتائج والساسيات ومحتوى الفروع العلمية أو المفهوم العلمي.[33] ومن المحتمل أن تكون الفلسفة العلمية والتي لها أهمية خاصة في تاريخ العلم،ومترابطة مع فروع العلم الواضحة مثل فلسفة الأحياء[34] والفيزياء[35] والكيمياء[35] مثلما توجد مترابطة مع المفهوم العلم بشكل عام.[36] ويمكن تعريف الفلسفة العلمية بشكل محدد؛ حيث عرفت التيارات المختلفة مفهوم الفلسفة العلمية بطرق مختلفة.[36][37] وأنتهى المطاف بتطبيق العلم والفلسفة بشكل مختلف في بداية التاريخ العلمي،وكان كثير من الفلاسفة في معظم الأحيان علماء بالأصل، وكانت الإستنتاجات العلمية أعمالاً فلسفية، وفي العصر الحديث تبنوا أيضاً بتلك النظريات. وبعد انفصال الفلسفة العلمية بالمعني المعروف اليوم، نستطيع توضيح بداية تبني وجهة نظر عقلية بالمفهوم العلمي للفلسفة والفلاسفة.[37] وعلى مر التاريخ تطورت نظريات علمية كثيرة متكونة من أساسيات التاريخ وتطور الفلسفة العلمية. وكان يوجد آراء وتيارات مختلفة لها علاقة بالجوهر العلمي فقط (البحت) التيار الوضعي يُعنى بالعلم الذي هو نتاج أعمال عقلية إنسانية شرقية، أما بعض الفلاسفة الاخرين فقد دافعوا عن العلم بشكل مختلف عن هذا وكانت انشطة الناس المختلفة التي تعتمد على الزمان والمكان والمجتمع، مثال:أكد (توماس كون جوجان هابر ماكس)على تعريف العلم كمفهوم تاريخي للعلم الجديد الذي ظهر منه والعلاقات التاريخية والإنسانية للعلم كنشاطات.[37][38][39] لو قبلت في هذا الوقت تعريفهم أنصار الوضعية لمفهوم العلم على وجه الخصوص من عدة مفاهيم مختلفة وإنتقد بشكل ملحوظ في النصف الثاني من القرن العشرين لظهور تغير في الفكر العام بخصوص الإنتقادات والإستفسارات بشكل جدي في النصف الثاني من القرن العشرين) وتراجع تيار الوضعية المعاصر عن الأقوال المتطرفة وبدأ يتبنى الوسطية بشكل عام. وكانت تأثيرات ووسطية التيار الحديث ضد تيار الوضعية الحديث؛ كانت تحوز على مكانة هامة في الفلسفة العلمية المعاصرة. أصبح مفهوم الفلسفة العلمية هو المفهوم الذي يستخدم داخل العلوم والإستنتاجات العلمية والمناهج العلمية أيضاً؛ مثال: مناقشة كيفية عمل القانون العلمي وكيفية تطبيق(الالتزام)بالمفاهيم إن وجدت ومناقشة محتوى الفلسفة العلمية.[33][36][37] أصبحت المفاهيم المستخدمة داخل العلوم والإستنتاجات والإتجاهات العلمية موضوعات الفلسفة العلمية. وتناقش محتوى الفلسفة العلمية وتأثيرها على القوانين الدستورية مدى اكتمال القوانين العلمية وكيفية استكمالها، وكيفية وجوب انفصالها عن التعميم إن وجدت بعض الأفعال الخاطئة.[33]
أوضح الفلاسفة امتلاك خصائص العلم الخصائص الآتية[عدل]
حقيقة العلم :يبحث العلم عن التعبيرات التي يمكن أن تصحح إتجاهه إلى الواقعية.[37][40]
منطقية العلم: تفيد التعبيرات العلمية الاستلال الصحيح المنطقي ولاتفيد عدم التناقض.[37][40]
موضوعية العلم: يتعلق العلم بالمفاهيم الموضوعية وليس المواضيع الشخصية.[37][40]
نقدية العلم(العلم النقدي): لا نستطيع تغيير او دحض نظرية موجودة في العلم في ضوء الاقع الجديد ؛لكن نستطيع تبديل نظرية بنظرية أخرى.[37][40]
شمولية العلم: لا يمكن رصدأو مراقبة العلم المتعلق بالحقائق كلٌ على حده؛ ويعمل علماء الفلسفة على إيجاد الروابط والقواعد العامة المتعلقة بتلك العلوم.[37][40]
انتقائية العلم: يهتم العلم بالوقائع المهمة فقط والتي تتعلق بمجاله اوليس مع كل الوقائع بكافة أشكالها.[37][40]
وبعيداً عن هذه الخصائص ،يمكن ان يستند العلم إلى مجموعة من الخصائص وهي[عدل]
واقعية العلم:وعلى هذا الأساس؛ فإن التحرر من فاعل العالم الخارجي.[40]
مصداقية (حيادية ) العلم: ووفقاً لهذا؛ فإن العقل يتماشى مع العالم ويستطيع فهمه.[40]
سببية العلم: يوجد سبب لكل شئ في الطبيعة، ويوجد ترابط بين النتائج والأسباب وبين كل الحقائق التي في الطبيعة.[40]
مقدارية (حجم) العلم: يمكن تقدير كل شيئ موجودفي العالم.[40]
المميزات التي يختص بها المنهج العلمي[عدل]
الميزة التي يختص بها المنهج العلمي[عدل]
المنهج العلمي التي يعطي كل العناصر التي تستخدم من أجل إكتمال المعلومات التي أنتهت إليه (ُأوكلت إليه )، والذي حصل عليها في السابق وذلك من أجل بحث الظواهر المختلفة ،وبهدف تصحيح أوتنظيم بعض المعلومات المعروفة حديثاً. وتستند المناهج العلمية على المبادئ التي تستطيع تقديرها والتجريبية والتي تستطيع استخلاص المناهج العلمية الواضحة،[41] وعُرف في القاموس الإنجليزي لجامعة (أكسفورد) المنهج العلمي كالآتي: "وصفت العلوم الطبيعية في القرن السابع عشر بأنها طريقة النقد التي تشمل تغيير الإفتراض أو الإختبار أو الصياغة إلى جانب المراقبة المنتظمة والتقييم والتجريب"،[42] وفي تعريف بعض المناهج المعروفة الأخرى، ينقسم المنهج العلمي إلى أساسيات العلم والتجربة والمنطق. وبنفس الشكل ؛فإنه يجب أن تكون المعلومات التي يحصل عليها ما هو المنهج العلمي؟ متصلة دائماً بعد الإختبارات المتكررة. ومن هذا المنطلق؛ فإن المنهج العلمي يختلف عن المنهج الديني الذي غالباً ما يكون أساسه الوحي؛يبدو أن التجربة ليست المنهج العلمي بسبب أن التجربة يمكن تكرارها.[43] وعلى الرغم من أن فروع العلم المختلفة و المعلومات المتنوعة تختلف في المواضيع، وعلى الرغم من استخدام المناهج العلمية التي تتخصص في الموضوع فإن بعض أساسيات المنهج العلمي تتكون من بعض النقاط العامة، عموماً؛يدعي العلماء والباحثون أن الإفتراضات التي تستخدم المعلومات التي في جعبتها (تمتلكها )بشكل كبير تسمى الظاهرة الواضحة.[44][45] وبعدذلك؛يستطيع أن يثبتوا عن طريق التجارب المختلفة مدى صحتها. ولهذا السبب؛فإن كل الإفتراضات المتنوعة تخضع إلى التجارب بشكل مستمر.[44] ومن جهة المنهج العلمي؛فإن ترتيب وتوثيق المعلومات التي حصل عليها كنتائج للمنهج العلمي مهمة جداً؛ حيث أن هذه المعلومات يلزم تكرار الإختبارات والنتائج المتعلقة بالمناهج المختلفة أو المتشابهة في ضوء المعلومات. ويجب تجنب المعلومات التي تعطي نفس النتائج.وإذا ظهر نفس النتيجة بشكل متكرر في كل التجارب، فهذا يدل على الاقتراب من وضع قاعدة افتراضية.[44]
الأوساط العلمية والجامعات[عدل]
تتكون الجامعات العلمية من مؤسسات تابعة لها وكثير من العلماء والمتخصصين في هذه الفروع الذين يقومون بأبحاث في فروع العلم المختلفة.
فروع العلم[عدل]
تخصصت وتطورت مجالات أو فروع العلم المختلفة بمرور الوقت. وغالباً ما تمتلك التفريعات العلمية في المستوى الأكاديمي نوعين رئيسيين: العلوم الطبيعية التي تبحث وتفسر الظواهر الطبيعية وحينما نأخذ مثالاً على العلوم الطبيعية كعلم الإجتماع وعلم الطب البشري والأحياء والفيزياء والكيمياء التي تبحث وتفسر المجتمعات والأفراد، والعلوم الاجتماعية كعلم الاجتماع وعلم الإنسان وتوجد علاقة مزدهرة بين هذه المجالات الأساسية، ومثلما ظهرت أنظمة منضبطة تتلاءم بشكل كبير مع علاقة هذه المجالات كالهندسة والطب ظهرت كثير من الفروع غير المتوافقة معها خاصةً في القرون الأخيرة مثل علم التربية[46] والفيزياء الإقتصادية [47] والإنثربولوجيا[48]. يمتلك علم الرياضيات فرعاً ثالثاً يختلف عن الفرعين الأخرين؛ فرعاً للعلوم الأساسية التي يوجد بها عدة نقاط متقارية وأخرى متباعدة، سواءً في العلوم الطبيعية أم الإجتماعية. وحينما تقترب الرياضيات من العلوم الطبيعية المتعلقة بالأبحاث الموضوعية الدقيقة والمنظمة لمجالات المعرفة المحددة، فإنها تنقسم من حيث إعداد المناهج التجريبية كمناهج بحثية. أقر أن المعرفة التي في الرياضيات البحتة أيضاً ليست بالمنهج التجريبي؛ ويتضمن فرع العلوم الأساسية إلى جانب الرياضيات علوماً أخرى مثل علم الإستاتيكا والمنطق؛ ويتلهذان العلمان إلى جانب علم الرياضيات مكانةً هامةً بين كل العلوم وخاصةً العلوم التجريبية. بمجرد أن أصبحت العلوم التجريبية ضمن العلوم الإجتماعية في القرن العشرين دارت النقاشات حولها. واستقبل قسم الفروع الإجتماعية والإرشادية الإنتقادات العلمية حول هذا الموضوع. حتى أن بعض أعضاء المجمع العلمي مثل (preay w bridgeman )[49] وبعض السياسيين مثل سناتور الولايات المتحدة (kay bailey hutshinson)[50] آثروا عدم استخدام القاموس العلمي بسبب أن تلك الفروع غير موجودة بشكل علمي أو موجودة بشكل مبهم أوغير محددة نسبياً كالفروع الأخرى.
توثيق المؤسسات العلمية ميراث الإنسانية[عدل]
لوحظ أن منذ عصر النهضة سعت المجتمعات العلمية لتحقيق عدة أهداف وهى تشارك الأفكار والتجارب والاستنتاجات العلمية وإتصالاتها مع بعضها البعض وتعريفاتها. واليوم فغن أقدم هذه المؤسسات التي وصلت إلى هذه الأهداف هى أكاديمية (دى لينسي)[51] بإيطاليا وكانت الأكاديميات والمؤسسات العلمية والقومية وعلى رأسها مؤسسة Royal) Socitey )وهى جامعة ملكية أسست عام 1660م والأكاديمية الفرنسية[52] للعلوم التي أسست في عام 1666م، وأضحت مؤسسات للمعرفة والأبحاث العلمية المرموقة التي وجدت في كثير من الدولفي هذاالعصر. أسست كثير من المنظمات العلمية العالمية مثل مجلس العلوم العالمي(International Council of Science)،ولقد أسست رغبة في توسيع سبل التعاون بين الجامعات والمؤسسات العلمية بين مختلف دول العالم.
الأدب[عدل]
وثقت التقارير العلمية نتائج الأبحاث التي قامت بها في الجامعات والمؤسسات البحثية الأخرى، ولا تزال الآداب العلمية الضخمة تنتشر حتى الأن،[53] ولهذا السبب؛ فإن وظيفة دور الدراسات والأبحاث في توثيق العلوم هو توثيق العلوم.[54] ولقد نشرت أول التقارير العلمية في عام 1665م هو تقرير(Des (Saçavansوتلا ذلك تقرير آخر وهو (Philosophical Transactions).ووفقاً للبحث الذي أُجري في عام1981م ؛فقد تزايدت أعداد التقارير بشكل مضطرد في ذلك الوقت. وقد بلغ عدد التقارير التقنية والعلمية في مجملها 11,500تقرير.[55] وكانت تنشروتعرض كثير من التقارير العلمية التي تضم كثير من فروع العلم الأساسية؛ وكانت هذه الأبحاث على هيئة تقارير علمية بسيطة وكانت تظهر في المجتمعات العلمية المتقدمة في ذلك الوقت. إن تزايد بهوس النجاحات والأخبار والعلماء بشكل عام، يشير إلى نفوذ وانتشار المجتمعات العلمية الحديثة. ولقد اجابت كثير من الصحف العلمية على تساؤلات عدد كبير من القراء كصحيفة (New Scientist)وصحيفة(Scientific America). وتعرض كثير من الأبحاث العامة التي تتضمن آخر التطورات والإكتشافات القيمة في توثيق بعض المجالات البحثية ؛تعرض ملخص للمجالات الغير تقنية. بالإضافة لذلك؛يستهوي الخيال العلمي قوة المجتمع الخيالية بشكل عام. لذلك فإن روعة الطبيعة هي مصدرها،ولكنه يعرض الأفكار العلمية ولا يعرض الأساليب العلمية.
النقاشات والانتقادات[عدل]
العلم والعلم البديل[عدل]
المادة الأساسية:ما هو العلم البديل؟[عدل]
لن يقبل العلم كل المعلومات الثابتة التي تعمل على اتخاذ القرارات بنفسها؛ ولهذا يسمى في الغالب بالعلم المحدد أو العلم البديل. وأكبر عائق لهذه العلوم هو حرمانها من التجارب التي تفسرها والبحث من جميع الجهات والتدقيق الذي يوجد كرد فعل على التطورات العلمية مثل العلوم الطبيعية، بتعبير آخر فهو علم قاصر. إن استخدام المعطيات والنظريات العلمية المتنوعة التي يمكن أن تعتبر صحيحة تكون بهدف الدفاع عن المواقف ضد الأطراف الخاطئة. ويكون استخدام هذا التعبير بشكل عام في ضوء هذا الموضوع لأسباب وأحكام أيدولوجية وسياسية مسبقة. وتسقط أيضاً كثير من الأقسام بالإعلانات التجارية بهذا الصنف. وأخيراً؛تستهلك هذه المفاهيم سواءً كانت أفكار علمية صحيحة أم خاطئة. بمجرد أن أصبحت كل المعلومات وفروعها علماً حقيقياً أصبح موضوع جدل كبير. وبهذا الخصوص كانت هناك فجوة كبيرة من حيث الجدال واختلاف الأفكار. ولقد جرم بعض المنتقدين في بعض المجالات العلم البديل وتحفظ بعض العلماء والفلاسفة منه ولقد ابتعد بعض الأشخاص من مختلف المجالات أمثال العالم الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل (Precy w bridgeman)[49] وبعض الأكادميين أمثال (Hut chinson)[50] وبعض السياسيين من إطلاق كلمة (علم) على الفروع التي لا يوجد لها مكان بسبب أنها لا تندرج تحت فرع محدد أو لأنها غامضة. ولكن بعض الفلاسفة الآخرين تبنوا وجهة نظر مختلفة مثل رفض العالم (Kool Popper) المناهج والدلائل العلمية الموجودة.[56] ويرى بوبر أنه يوجد منهج كوني واحد؛[57] ألا وهو منهج التجربة والخطأ السلبي. ومثلما يشتمل ذهن الإنسان على حصيلة العلوم كلها يشتمل أيضاً على تطور الحياة. وكان لتيار الإيجابية رد فعل على هذا الجدل. ودارت المحادثات الفلسفية التي كان موضوعها علم مناهج العلوم الإجتماعية بين بوبر وألبرت من الذهب العقلي النقلي وادورنو وهابر ماس من مدرسة فرانكفورت.[58]
المنظور والرؤية الفلسفية[عدل]
عرف المؤرخ جاكسون العلم بأنه :"كل عقيدة في التاريخ هى عقيدة راسخة ". وحذر من استخدام التفكير العلمي وعلاقته بعلم الأخلاق بهدف الضغط على الآراء كلها من حيث تكوين الوجود الإنساني.[59] أعتقد بعض العلماء والمفكرين من أمثال (Carolyn w. merchant, theodor Adorno E. F Schumacher) أن التلاعب في طبيعة العلم يفتح مجالاً للتلاعب بالإنسان بشكل حتمي في نهاية الأمر والتي تنزلق إلى الطبيعة المستخدمة من أجل إنقاذ الناس؛[60] وذلك من المنطلق الذي يعمل على فهم الحكمة أو طبيعة العلم الذي أحذثته الثورة العلمية في القرن السابع عشر.[60] إضافة إلى ان الكم الوصفي من منظور العلم فتح الباب لإنتقاد الكم العددي الذي يرى بالمنظور العلمي ولا يرى بالمنظور الوصفي. عارض وانتقد كثير من الأكادميين الإجراءات العلمية التي تاتي بنتائج متنوعة مثل تزويروانتحال ووتحريف النتائج بشكل ايدولوجي يتعارض مع مبادئ الأخلاق والعادات المتعارف عليها. عارض الفيلسوف بيرنارد رولين في كتابه المسمى ب(العلم والخلاق) (Science and Ethics)عن وجهة النظرالأيدولوجية الرافضة لعلاقة العلم بالأخلاق. ودافع عن تعاليم الخلاق ومفهوم الخلاق الأساسية التي تعد عنصراً لا يتجزأ عن التربية العلمية.[61]
مناقشات وسجالات العلم:[عدل]
عرضت وسائل الإعلام الضغوطات التي تعيق تقدم العلم بشكل ظاهر للعيان، وهذه الإدعاءات الموثوق فيها والحجج العلمية المختلفة والمتعاقبة؛ تلقى قبول في كل الجامعات على إختلافها. يجب توضيح الأدلة التي تعطي ثقل للأطراف المختلفة في المحادثات العلمية ،يجب أن تكون علمية ومتخصصة في المجالات التي تناقش فيها.[62] ومثلما يكون وجوب معرفة الصحفيون المواضيع المختلفة للعلم لديهم معرفة وخبرة بالموضوعات العلمية؛لذلك حينما يجب عليهم صنع خبر مباشرة؛ فإنه يسهل عليه التعامل معها.[63][64]
ضعف المجال المعرفي[عدل]
من وجهة نظر العالم النفسي كارل جونج؛ستظهر كل الإتجاهات الطبيعية للعلم لو أخذ بالمعنى فقط.لذلك ستكون التوجهات التجريبية محددة ومصطنعة؛ولهذا سنصل إلى جزء من الإجابة فقط.[65] انتقد روبرت ويلسون العلم الذي ينتج الوسائل المستخدمة في طرح السئلة والأجوبة التي تصبح ذات معنى من حيث الوسائل المستخدمة فقط.تبنى الاكتشافات العلمية التي يمكن أن تبحث والتي أصبحت من وجهة نظره موضوعية تماماً.[65]
علاقة العلم بالدين[عدل]
تتخذ علاقة العلم بالدين أشكالاً متعددةً؛ بسبب احتواء كل منها على فروع مختلفة ومتنوعة. للعلم والدين أيضاً مناهج وأسئلة تختلف عن بعضها البعض. تقترب طبيعة المنهج العلمي من الشكل التجريبي الذي يشتمل على المواضيع الفيزيائية والمادية والكمية والحسابية والتعريفية. أما المناهج العلمية تشرح وتفسر المفاهيم مثل الوحي الإلهي والسلطة الاعجازية للوجود والمسائل الروحانية في الكون. ويختلف العلم عن الدين من المنظور التاريخي اختلافاً كبيراً. وحينما تتاثر التطورات العلمية مع الوقت بالحجج والتعاليم الدينية تتاثر المعلومات العلمية بالعقائد الدينية. العالم جاليليو أمام محكمة تفتيش روما. على مر التاريخ؛ يدعي بعض العلماء والمفكرون بأن العلم والدين لا يتوافقان ويتعارضان في بعض الأعمال. وبشكل عام؛ فإن العلم يعتمد على البراهين أما الدين فيعتمد على الاعتقاد، أما البعض الآخر فيقول عكس ذلك. ولقد سادت وجهة النظر التي تعارض الدين مع العلم في القرن التاسع عشر على وجه التحديد. من وجهة نظر معارضي هذه الفترة؛ كلما كان هناك تفاعل للعلم والدين فُتح بابًا للمشاحنات دائماً.[66] وسيكون الدين طرفاً في الصراع مع الفكر العلمي الجديد. وعلى الرغم من هذا؛ عملت بعض الأسماء المشهورة مثل ( جون وليام درابرو اندرو ديكسون) على نشر هذا المفهوم. ولم يعد كافياً توضيح التفاعل التاريخي واليومي بين العلم والدين حتى في فهم التعاون دون مشاحنات . وهناك أسماء لها أهمية في التاريخ العلمي الغربي أمثال ( (Kopernikـ[67] Galileo Kepler Boyle وأيضاً أسماء مهمة في تاريخ العلم الشرقي مثل ابن سينا[68] والبيروني[69] وابن الهيثم[70] . وعلى الرغم من هذا؛ كان العلم القضية التي يعمل من خلالها التاريخ الديني. وكانت قضايا العلم والدين التي ينظر من خلالها التاريخ والمدافعين عن عدم إمكانية توافق العلم مع الدين موجودون أيضاً اليوم.[71] مثال على ذلك: عالم البيولوجيا التطوؤية الإنجليزي (ريتشارد ديكينز) الذي يدافع دفاعاً مستميتا عن استحالة توافق العلم مع الدين وعلى الجانب الآخر يوجد علماء وكتاب يقولون عكس ذلك، ومن أمثال هؤلاء العالم البيولوجي (كينث رميلر).[72] وعلى مر التاريخ كان يوجد مفكرين يعملون على توحيد العلم بالدين وإظهار المناهج التي لا تتعارض مع بعضها البعض.[73] ومع الوقت انفتح المنهج الديني مع العلمي المنهج والعلمي مع الديني. مثال ذلك: ابن سينا الذي عمل على إظهار المنطق والعقل في مخلوقات الله. وفي العصر الحديث تظهر إمكانية توافق العلم والدين وتداخلهم في نفس المجال. ولكن لا يمكن أن يكون هذا التوافق راسخاً دائماً.[74]

المغناطيس الذي يبرد بالنيتروجين ويعتمد على موصل فائق لدرجة حرارة عالية
العلم[عدل]
العلم[75] شامل للدراسات العلمية والثقافية التى تحتوى على البحث الدقيق للحركات وبناء الكون الفيزيائي والطبيعي بشكل منهجي بواسطة مجموعة من الأساليب مثل (التجربة والتفكير والملاحظة). انقسم العلم حتى يومنا هذا إلى ستة فروع كظاهرة التى تعتمد على السبب وحب الاستطلاع والهدف . لقد أصبح العلم[76] رائدا ؛من أجل حصول البشر على لوازم الحياة واختراع ظواهرغير معروفة وتعلم اشياء جديدة .تختار كل فروع العلم قسم (موضوع) الكون موضوعا لها ، وتحاول استدلال و استنتاج قوانين معتمدة على الحقائق والأساليب التجريبية. قد وضعت اساسيات العلم عن طريق الفن ، العلم[77] في كل فروعه يعتمد (يتغذى) على الفن والابتكار ، وهويكون شاملًا للمحاولات التي تفعل من أجل تحسين ظروف حياة البشر . هناك تعريفات كتعريف علم اينشتاين هو جهد توفير التناسب بين التفكير المنظم والمعطيات الحسيه لكل نوع الخاليه من النظام أما علم (برتراند راسل)[78] هو الجهد[79] في صياغة القوانين التي تربط العناصر ببعضها البعض والمتعلقة بالعالم عن طريق العقل المعتمدعلى الرصد والملاحظة . حب الاستطلاع الذى تشعر البشرية من خلاله بجو الحياة على سطح الأرض ؛ ويسبب في فعالية التي تطور أو التي تعمل على رقى مستوى المعيشة .وينتج عن جهد فهم الأحداث التي تبدو وكأنها مألوفة (طبيعية) ينتج عنه حقيقة التي توجب على العالم أن يكون مكانا مليئا بالأسرار وأن تحل هذه الأسرار .اذا احتاج العلم للفهم والحل فقط فان أنواع العلم التي تنقسم على المراحل المتقدمة لاتحتوى على الحل فقط وانما تحتوي أيضا على التقدم . عندما ننظر إلى الماضي فاننا نجد بعض فروع العلم مثل علم الرياضة والهندسة وعلم الفلك والطب . منذ الفترات ألاولى التي يتم فيها تقدم وتتطور أنظمة الحل المتنوعة وإلى جانب ذلك فقد تم تطوير الصيغ الجديدة والمناهج والنظريات حتى اصبح كل هذا نموذجا لاستمرارية العلم .إذا كانت عناصر العلم للقوانين العلمية لايتنازل عنهافإن صحة وصواب كثير من القوانين العلمية حاليا تكون على مستوى قابل للنقاش. يقدم العلم أهمية كبيرة للتجربة ، ويعتمد على تجربة الأساليب العلمية .هذه المرحلة بجانب أنها تجعل الموضوع المتناول أكثر اقناعا فانها تضعه أيضا في اطار واضح . على الرغم من أن كل واحدة من النظريات على الورق فقط فإنه من الممكن أن تصبح قانونا ويمكن أن تكتسب خاصية حجر الزاوية الأساسي . يتغير العلم في مراحل اللانهائية وهذا يكون موقف لايمكن انكاره . العلم المنقسم إلى ستة فروع يتناول موضوعات رقمية واجتماعية غير أنه يجعل الخدمة مستمرة لنفس الهدف

ورق البردي إبيرس الطبي يحتوي على معلومات وتطبيقات طبية التي في مصر القديمة منذ 1550 عام تقريبًا . ويتناول موضوعات طبية متنوعة وكثيرة من حيث علاج جراحة الأورام والخراجات حتى علاج أمراض الإكتئاب والجلد .
تاريخ العلم[عدل]
العلم في العصور القديمة[عدل]
avatar
Taha Warfire
المؤسس
المؤسس

الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 183
نقاط : 536
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
العمر : 37
الموقع : http://biskra.yforum.biz

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biskra.yforum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى