منتديات بسكرة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عزيزي الزائر


اذا كنت غير مسجل فى منتدى الجزائر يرجى التسجيل

نتمنى ان ننال اعجابكم..

قصة ادم عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة ادم عليه السلام

مُساهمة من طرف Taha Warfire في الأربعاء أكتوبر 14, 2015 2:34 pm

السور التي وردت فيها القصة

ورد ذكر قصة آدم مع إبليس في القرآن في ثمانية مواضع وهي:[1]

سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأعراف
سورة الإسراء



سورة طه
سورة ص
سورة الكهف
سورة الحجر

جاءت القصة في بعض تلك السور مختصرة وفي البعض الآخر مفصلة.
التشابه بين قصة آدم في القرآن الكريم والتوراة

هناك بعض أوجه التشابه بين ما ورد بالقرآن الكريم والتوراة في هذه القصة، منها[2]:

خلق آدم من تراب.
إباحة الأكل من شجر الجنة ما عدا شجرة واحدة.
تعليم آدم الأسماء.
الأكل من الشجرة و انكشاف العورة.

الفرق بين قصة آدم في القرآن والتوراة

وردت قصة آدم في التوراة ولكن ببعض الاختلافات، وبعض تلك الاختلافات تتعارض مع تصور الإسلام للخالق. وتلك الاختلافات هي:[3]:

إعلام الملائكة بخلق آدم.
السجود لآدم.
الخلافة في الأرض.
الأسماء التي تعلمها آدم.
آدم يعمل في الجنة ويحافظ عليها.
الشجرة التي حرم على آدم الأكل منها.
عاقبة الأكل من الشجرة.
خلق حواء.
اسم حواء.
عري آدم وزوجه.
إبليس.



الإله يمشي في الجنة.
اختباء آدم في الجنة بعد المعصية.
مسؤولية آدم عن المعصية.
الخروج من الجنة.
توبة آدم وزوجته.
مكان الجنة.
عقاب الحية التي ترمز لإبليس.
الإله يخاف من الإنسان.
ملابس جلدية لآدم وحواء.
تعدد الآلهة.
ملائكة لحراسة الشجرة في الجنة.

شخصيات القصة

Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: آدم
حواء
إبليس
الملائكة في الإسلام
الملائكة

آدم : هو أول من خلق الله من البشر وأول إنسان على سطح الأرض وجعله الله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.
حواء : هي أول أنثى من البشر خلقها الله من ضلع آدم في الجنة.
إبليس : هو حي من أحياء الملائكة يقال لهم: الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة وكان اسمه الحارث وكان له سلطان سماء الدنيا. وكان له سلطان الأرض وخزانة الجنة[4]
الملائكة :هم خلق خلقهم الله من نور ويرسلهم الله بالوحي إلى الأنبياء لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

فوائد ذكر قصة آدم في القرآن

ذكر المؤرخون وعلماء التفسير العديد من الفوائد التاريخية والعلمية والدينية لقصة آدم منها

أن انكشافَ العورة أولُ سوءٍ وإغواء أصاب الإنسان من قِبَل الشيطان [5][6]
أن الله خلق آدم لتعمير الأرض وتنفيذ أوامر الله بالإلهام أو بالوحي وتلقين ذريته مراد الله تعالى من هذا العالم الأرضي .[7]
إخبار الله بالعداوة بين آدم وزوجه، وبين إبليس.[8]
إخبار الله تعالى الثقلين بما جرى على أبويهما من شؤم المعصية ومخالفة الأمر[8]

أحداث القصة
خلق آدم

خلق الله آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك[9]. والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك[9] فبل التراب حتى عاد طينا لازبا، واللازب هو الذي يلزق بعضه ببعض ثم قال للملائكة Ra bracket.png إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ Aya-71.png فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ Aya-72.png La bracket.png [10] فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه فخلقه بشرا فكان جسدا من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه وكان أشدهم منه فزعا إبليس فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار يكون له صلصلة ويقول لأمر ما خلقت ودخل من فيه وخرج من دبره وقال للملائكة لا ترهبوا من هذا فإن ربكم صمد وهذا أجوف لئن سلطت عليه لأهلكنه فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح قال للملائكة إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له، فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح في رأسه عطس فقالت الملائكة قل الحمد لله فقال الحمد لله فقال له الله رحمك ربك فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخلت الروح في جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل أن تبلغ الروح إلى رجليه عجلان إلى ثمار الجنة فلم يستطع النهوض فقال: رب استعجل بخلقي، قد غربت الشمس فكان خلق آدم آخر ساعات النهار من يوم الجمعة بعد ما خلق الخلق.
تعليم الله لآدم

لما صار آدم حيا ودبت فيه الحركة علمه الله أسماء كل شيء من الملائكة والطيور والحيوانات وغير ذلك من المخلوقات الموجودة في الكون .فأراد الله أن يبين للملائكة فضل آدم ومكانته عنده فعرض جميع الأشياء التي علمها لآدم على الملائكة فقال لهم انبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، فقال الملائكة سبحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم. فأمر الله آدم أن يخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجزو عن معرفتها فصار آدم يذكر اسم كل شيء يعرض عليه وعند ذلك قال الله للملائكة ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ماتبدون وما كنتم تكتمون. فكان هذا إعجاز للملائكة وبيان مكانة آدم عند الله.[11]
سجود الملائكة لآدم وامتناع إبليس

أمر الله الملائكة بالسجود لآدم تعظيما وتشريفا لآدم، فسجدو جميعا إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين استكبارا منه على آدم، فقال الله له: ما منعك أن تسجد إذ أمرتك؟ قال إبليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين، قال الله له: اخرج منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين، فكان جزاء إبليس لعصيانه لأمر الله خروجه من الجنة إلى الأرض فكان هذا سببا لكراهية إبليس لآدم وذريته وتوعده لهم بأغوائهم أجمعين [12]
خروجه من الجنة

أمر الله آدم وزوجته حواء أن يسكنا الجنة ويأكلا من ثمارها ويبتعدا عن شجرة بعينها من أشجار الجنة دون سائر أشجارها، فأتى الشيطان إلى آدم وحواء فقال لهما هل أدلكما على شجرة إن أكلتما منها خلدتما فلم تموتا، وملكتما ملكا لا ينقضي فيبلى؟ فحلف لهما على أنه ناصح لهما فيما ادعاه من الكذب،[13] فأكل آدم وحوّاء من الشجرة التي نُهيا عن الأكل منها، وأطاعا أمر إبليس، وخالفا أمر ربهما فانكشفت لهما عوراتهما، وكانت مستورة عن أعينهما. ولا علم عندنا أي شجرة كانت على التعيين، لأن الله لم يَضَع لعباده دليلا على ذلك في القرآن، ولا في السنة الصحيحة. فأقبلا يشدان عليهما من ورق الجنة ليسترا عوراتهما.[14][15] وناداهما ربهما قال لهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين؟ قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا ذنوبنا وترحمنا وتتجاوز عنا لنكونن من الخاسرين في العقوبة، فتاب الله عليهما، وأوحى إليهما: أن اهبطوا من الجنة آدم وحواء وإبليس بعضكم لبعض عدو يكون إبليس لهما عدو وهما لإبليس عدو، ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين إلى منتهى آجالكم وإبليس إلى النفخة الأولى، قال الله فيها تحيون يعني في الأرض وفيها تموتون عند منتهى آجالكم ومنها تخرجون يوم القيامة.[16]
حياته على الأرض

عاش آدم وحوَّاء على الأرض وبدءا مسيرة الحياة عليها، ووُلِدَ لآدم أولاد كثيرون فكان يؤدبهم ويربيهم ويرشدهم إلى أن الحياة على الأرض امتحان للإنسان وابتلاء له، وأن عليهم أن يتمسكوا بهدى الله وأن يحذروا من الشيطان ومن وساوسه الضارة.
وفاته

أنّ آدم عليه السلام لما احتضر اشتهى قطفا من قطوف الجنة، فانطلق بنوه ليطلبوه له، فلقيتهم الملائكة فقالوا: إلى أين تريدون يا بنى آدم؟ فقالوا: إنّ أبانا اشتهى قطفا من قطوف الجنة. فقالوا: ارجعوا فقد كفيتموه. فانتهوا إليه فقبضوا روحه وغسّلوه وحنّطوه وكفنوه، وصلى عليه جبريل، والملائكة خلف جبريل، وبنوه خلف الملائكة، ودفنوه. وقالوا: هذه سنتكم في موتاكم يا بنى آدم. ولم يذكر في القرآن ولا في السنة الصحيحة شيئا عن عمره حين مات، بينما ذُكر في التوراة أنّ جميع ما عاش آدم تسعمائة وثلاثون سنة.[
avatar
Taha Warfire
المؤسس
المؤسس

الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 183
نقاط : 536
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
العمر : 37
الموقع : http://biskra.yforum.biz

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biskra.yforum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى