منتديات بسكرة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عزيزي الزائر


اذا كنت غير مسجل فى منتدى الجزائر يرجى التسجيل

نتمنى ان ننال اعجابكم..

أقسام الثقافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أقسام الثقافة

مُساهمة من طرف Taha Warfire في الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 7:15 pm

في الاجتماع نوعان من الثقافة أحدهما في ضمن الآخر أما الثقافة العامة فهي التي تعطي الاجتماع لوناً خاصاً وتميزها عن سائر الاجتماعات سواء عمودياً أو أفقياً، حتى وإن كانا من دين واحد، فالاجتماع العربي المعاصر مثلاً: يختلف عن الاجتماع الفارسي والهندي الحاضرين كما أنه يختلف عن الاجتماع العربي قبل مائة سنة.
كما أن لكل اجتماع عامّ في داخله جماعات أما طبيعية كالقبايل، أو اصطناعية كالأحزاب، والجمعيات لكل جماعة جماعة ثقافة خاصة، لكن ليس بينهما كالبون بين ثقافات الاجتماعات، ومن مجموع تلك الثقافات المضمونة تتولد الثقافة العامة للاجتماع، بعد أن يضاف على تلك الثقافات لون الاجتماع بما هو اجتماع، ولعله إلى ذلك تشير الآية الكريمة: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة)(1) ولعل التعميد الذي نراه عند المسيحيين ـ إن كان له أصل ـ كان إشارة إلى تغيير اللون ظاهرياً إشارة إلى تغيير اللون معنى.
والثقافة الاجتماعية عبارة عن الدين والعلم والأخلاق والرسوم والعادات ونحوها.
مثلاً: الرسوم في الزواج والطلاق والولادة والموت والمعاملات والمواريث والعقوبات والحرب والسلم والمعاهدة وما أشبه، كلها دخل في تكوين اللون العلم للاجتماع مما يسمى بالثقافة الاجتماعية.
والدين الإسلامي ونحوه، وإن كان يعطي برامج لكل أتباعه، إلا أن كثيراً من البرامج ليست بحد الواجبات والمحرمات، بل في كثير منها سعة للأقوام أن يأخذوا بأي جزئي منها، ولذا نرى تختلف عادات الفرس عن العرب عن الهنود عن الترك وهكذا، وإن كان الإطار الإسلامي العام محكماً على جميعها هذا بالإضافة إلى الأسباب التابعة للمناخ ونحوه مما يدخل في تلوين الاجتماع مثلاً: شدة الحر في قلب الأسد توجب التعطيل في مدينة كذا، وهكذا التبليغ في وقت كذا، أو الزيارة في موسم كذا في الأعتاب المقدسة أو ما أشبه، بينما ليس في مكان آخر هذا اللون.
وقد ذكروا أن من فضائل الإسلام أمرين: ـ أحدهما مرتبط بالمقام ـ هو أن الإسلام يصلح للانسجام مع مختلف الشعوب في مختلف الأزمان والأماكن، لأنه دين يسر.
قال سبحانه: (يريد الله بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر)(2).
وقال تعالى: (ما جعل عليكم في الدين من حرج)(3).
وقال عز من قائل: (يضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم)(4).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (رفع عن أمتي تسع)(5) ـ الحديث. إلى غير ذلك ـ بالإضافة إلى ملائمة قوانينه للعقل ـ ولذا يتمكن كل جماعة أن يتخذه ديناً وعقيدة ونظاماً مع بقاء عاداته وتقاليده وما أشبه مما لا تتصادم مع الإسلام.
والأمر الثاني: مرتبط بنبي الإسلام، وكان سبباً لسرعة تقدم الإسلام، مما يرتبط بالآخرة إلى الإسلام نفسه، وهو إن كل إنسان وإن كان من ألد أعداء الإسلام، عرف أنه يتمكن أن يعيش في كنف الإسلام في أمن وسلام، سواء أسلم أم لا، ولذا قال صلى الله عليه وآله وسلم لكفار مكة: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)(6) مع أنهم كانوا جناة مجرمين، ولم يسلموا ـ حتى يشملهم الإسلام يجب عما قبله ـ.
وكيف كان، فالثقافة الاجتماعية، عبارة عن العقائد والأعمال الفردية، منضمّة إلى الأمور الاجتماعية من الروابط التي يأتي بها الفرد مع الآخر، والجماعات مع الجماعات.
تكامل الثقافة
وكلما تقدمت الثقافة ظهرت لها خاصيتان:
(1) التكامل، وهي في داخل الاجتماع، حالها حال ما بالقوة في داخل ما بالفعل، فإن الله تعالى خلق أشياء الكون بعضها بالفعل وبعضها بالقوة ـ لا على نحو تزو آنتي تزوسنتز ـ فالدجاجة في بطن الفرخ، والفرخ في بطن البيضة، والبيضة في بطن الدجاجة، وكذلك الشجرة في بطن النبتة وهي في بطن الحبة، فكل مرتبة حالية تسمى بالفعل، وكل مرتبة مستقبلية تسمى بالقوة حيث أنه قد أودع في داخل الشيء قوة تسيّر تلك القوة ذلك الشيء إلى ذلك الكائن المستقبلي.
والثقافة في داخل الاجتماع هكذا تسير من القوة إلى الفعل، مثلاً: مسائل الفقه في [جواهر الكلام] وهي تقارب ربع مليون مسألة كانت في بطن الشرائع، وهو بدوره كان في بطن الكتب الأربعة مثلاً، وهكذا كلما تقدم الاجتماع أخذت الثقافة في التكامل، فالعقل الذي هو حجة باطنة لله سبحانه مودع في الإنسان يحذف الزائد، ويأخذ باللباب، وينمّي ذلك اللباب بقدر الحاجة الفردية والاجتماعية، وبذلك يتكامل الإنسان في نفس الوقت.
تعقد الثقافة
2 ـ التعقد، فإن حاجات الإنسان الجسدية والنفسية كثيرة، وكلما وجد الإنسان إمكانية تحصيلها أخذ في اكتسابها، وبذلك تتشابك الروابط أكثر فأكثر، وتتعقد الحضارة، فمثلاً: إذا كان للإنسان مأة صديق، وكان لكل رسم زواج وولادة، وسفر، ومرض، وموت، كان عليه لهم خمسمائة مرسوم، كما أن عليهم له كذلك، فإذا فرض تعقد كل واحد من هذه المراسيم، بأن انتقلت من البساطة البدائية إلى التعقد الحضاري كان التكليف عليه أكثر ثقلاً فمثلاً: في رسم الموت يحضر احتضاره، وتشييعه، والصلاة عليه، ودفنه، وفاتحته، وحضور قبره في الأسبوع والأربعين والسنة… وكل مرة يحتاج الأمر إلى الوقوف في صف السيارة للركوب والنزول مرتباً إلى غير ذلك.
والفارق بين الإنسان والحيوان يظهر في هاتين الجهتين، بالإضافة إلى جهة ثالثة:
1 ـ فالحيوان له غرائز، كل يسير في المسير المقرر له (أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) إلى زمان استمراره في الحياة، فلا تكامل له ـ حسب ما وصل إليه العلم، وإن كان من المحتمل، أنه يأتي يوم يتكامل فيه الحيوان بأن يربي حتى يصل إلى التطوير، كما قاله بعض علماء الحيوان، وقال ابن سيناء: [فذره في بقعة الإمكان] ـ وقد ذكر بعض علماء الحيان: أن الآثار والتنقيب دلّت على أن النمل منذ خمسين مليون سنة لم يطرأ على حياته أي تطوير ـ.
2 ـ وحيث لا تطوير في حياة الحيوان، لا تعقد فيها، إذ التعقد من ولائد التطوير، وإن كان من الممكن مثلاً أن يقال: إن نملتين حياتهما أكثر بساطة من خمس نملات، حيث أن واجب كل واحدة يكثر، حيث للجميع الولادة والموت وما أشبه مما يوزع بعض أعمالها على جميعها.
3 ـ ثم الحيوان لا ينتقل إرث الثقافة من جيل منه إلى جيل آخر، مما يوجب تراكم الثقافة على الجيل الثاني، ثم ثقافتهما على الجيل الثالث وهكذا…
4 ـ والإنسان في حياته يتعثر في النزول ثم الصعود وهكذا ولذا كانت لثقافة الاجتماع تعاريج بينما ليس للحيوان كذلك.
تشابه المجتمعات
ثم إن الإنسان حيث خلقه الله سبحانه بفطرة واحدة، لابد وأن يتشابه بعضه مع بعض في الأوليات الاجتماعية والانفرادية، وهذه الأوليات هي الجامع بين أفراد البشر وكل اجتماعاته، سواء الاجتماعية البدائية أمثال قبائل اسكيمو أو التي وصلت إلى غاية الحضارة الحاضرة، مثل العقيدة بشيء كالإله الواحد، أو المتعدد المرئي أو غير المرئي، أو الطبيعة أو ما أشبه ذلك، ومثل صنع الوسائل، والأخذ والعطاء والعبادة أي الخضوع أمام شيء، ولو الأصنام البشرية أو الحجرية، والتعاون، والازدواج، وتربية الأولاد، وجعل الارتباطات وحفظها، سواء القبلية أو الحزبية أو ما أشبه، والزراعة والتجارة، والطبخ، وصنع الملبس والمسكن، وطلب الراحة، واللعب، وتربية الحيوان، والحرب والسلم، وعقوبة المجرم، وتطلب الحق، وتحسين الحسن، وتقبيح القبيح، ومراسيم خاصة للزواج، والولادة والموت، وحب الاستطلاع وغير ذلك.
وثقافة كل اجتماع، مستقاة مما تقدم في بعض المسائل السابقة، كما أنها هي التي تنعكس على العقائد والنيات، والأعمال والسير لكل اجتماع، فمثلاً: الثقافة الفلانية توجب حرق الأموات، وثقافة أخرى توجب جعل الميت للغربان ونحوها لتأكله، وثقافة ثالثة توجب دفنه بمراسيم خاصة.
وليست للإنسان طبيعة خاصة توجب عليه سلوكاً خاصاً، كالحيوان، كما أن المحيط الطبيعي ليس دخيلاً في كل عمل يعمله الإنسان، بل الثقافة هي التي تفرض عليه ما تقدم من العقيدة والسلوك وغيرهما، والإنسان دائماً، ومن قديم الزمان يغير ثقافته إلى الأفضل، كما أنه دائماً يأخذ بالجانب الاجتماعي فيفكر ويعمل لكسب أكثر قدر من الأصدقاء، وكذلك يسعى لترويض الطبيعة، لا للأمن من شرها فحسب، بل للاستفادة منها أيضاً.
تاريخ الإنسان
والإنسان لا يعلم تاريخه، وإنه متى كان آدم عليه السلام، وكل ما في بعض التواريخ ليس مستنداً إلى علم قطعي، أو قول معصوم يعلم الغيب بإذن الله تعالى، أما قول الماديين بأن الإنسان كان قرداً، وأنه أتم المراحل التي وجدناها في نصف مليون سنة مقسماً على عصر [الإنسان القردي] ثم [إنسان نئان درتال] ثم [إنسان كرومان يون] ثم [الإنسان الحالي] فلم يقم عليه حتى مستند استحساني، كما لا يخفى على من راجع أدلتهم.
ومثل ذلك في عدم الدليل، جعل [إنسان اسكيمو] دليلاً على حال الإنسان الأول، وقد قرر في علم المنطق [إن الجزئي لا يكون كاسباً ولا مكتسباً].
وقال سبحانه: (ولا تقف ما ليس لك به علم)(7) و (إن الظن لا يغني من الحق شيئاً)(Cool.
بل الإنسان الأول كالإنسان الحالي، له نفس الغرائز والمتطلبات والمخاوف وغيرها كما تقدم.
التنقيب عن الآثار التاريخية
ثم إنه يلزم معرفة ثقافة أي مجتمع دثر في التاريخ، كعاد وثمود وفرعون وقوم لوط وأصحاب الأيكة، وكذلك من قبلهم، ومن بعدهم، ومعرفة الثقافة تحصل من آثارهم، ومن هنا يهتم العلماء بحفظ الآثار، وبالتنقيب عن الآثار وفي الأحاديث: [عندنا مصحف فاطمة عليها السلام](9) وقد حفظوا عليهم السلام عصى رسول الله صلى الله عليه وآله، وكتاب علي عليه السلام، وثوبه الذي ضرب فيه، إلى غير ذلك، وقد وردت أحاديث بأن الإمام الحجة عليه السلام إذا ظهر تكون معه مواريث الأنبياء عليهم السلام والرسول وفاطمة وآباؤه عليهم الصلاة والسلام.
وقد اهتم علماء الاجتماع والآثار، لجعل وسائل لمعرفة الأدوار بالوسائل العلمية التي وصلت إليها الإنسانية في العصر الحاضر، ويجعلون متاحف أثرية إلى جنب المتاحف العلمية والأمم الحاضرة تحاول أن ترفع نسبها إلى قرون وقرون، لإفادة تراكم الثقافة والحضارة عندهم، فقد تقدم أن كل جيل يرث ثقافة الأجيال المتقدمة.
والتنقيب عن الآثار لكشفها يفيد الإنسان ـ بالإضافة إلى العلم بالغابر، والعلم مطلوب طبيعي للإنسان ـ معلومات يستفيد منها الإنسان لحياته الحاضرة، مثلاً: إذا فحصنا عن حياة موسى بن جعفر عليه السلام، وهارون العباسي، فرأينا أن الأول كان مطارداً للظلم والظالمين والفساد والترف، بينما كان الثاني غارقاً في كل ذلك، عرفنا أن بقاء الإنسان خالداً في التاريخ، سببه الأول، بينما اندثار الإنسان وكونه لعنة للتاريخ سببه الثاني، وبذلك يكون الظلم منفوراً لنا، والعدل محبوباً وتلك عبرة نستلخصها من التاريخ، وكذلك غير ذلك.
ولا فرق في الاستفادة من الآثار بين كون الثقافة التي نجدها في غابر التاريخ [مادية] مما صنعت بأيديهم، من زراعة وصناعة ووسائل حياة أخر، أو [معنوية] كعلمهم وعقيدتهم وفنونهم ومراسيمهم في الولادة والزواج والموت والمعاملات والمرافعات، وما أشبه، وحتى الكلمة المكتوبة/ والآنية الحجرية لهما دلالة على جانب من الحضارة الغابرة لتلك الأمة، مثلاً: إذا وجدت [كلمة: ماء] محفورة على كوز في حفريات قبل عشرة آلاف سنة في [تل أبيب] دلت على أن العرب كانوا يسكنون هذه المنطقة، وإن اللغة العربية كانت في ذلك المكان، وكذلك إذا وجدت قطعة رخام منقوش عليها صورة محاربين ملابس بعضهم كذا، وملابس بعضهم كذا، دلت على أن الحرب كانت بين السلطتين اللتين كانتا معلمتين بهذه الشارات وتلك الشارات.
قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (فسر في ديارهم وانظر إلى آثارهم)(10) وقبل ذلك قال الله تعالى: (فسيروا في الأرض)(11) وقال: (وإنها لبسبيل مقيم)(12).
ولما مر علي عليه السلام على إيوان كسرى، أنشد بعض من حضره:
جرت الرياح على محل ديارهم
فكأنهم كانوا على ميعاد
فقال له الإمام عليه السلام، بل اقرأ: (كم تركوا من جنات وعيون، وزروع ومقام كريم، ونعمة كانوا فيها فاكهين)(13).
ثم إنه من تراكم الثقافة الماضية، والثقافة الحاضرة، يمكن أن يستكشف الخطوط العريضة للثقافة المستقبلة، بعد ملاحظة وحدة سير الإنسان، فيما حفظ من التاريخ، مضافاً عليها كيفية سير الحضارة، فإذا رأينا سيارة سير في الساعة الأولى خمسة فراسخ، وفي الثانية ستة، وفي الثالثة ثمانية، حكمنا بأنها تصل إلى البلد الفلاني في ساعة كذا، بعد جمع ماضي السير ومستقبله، ملحوظاً فيه تصاعد سير السيارة في كل ساعة، وكتاب [صدمة المستقبل] و [التحدي العالمي] إلماع إلى هذا الأمر.
الهيكل العظمي للثقافة
ثم إن ثقافة الاجتماع على كثرة وحداتها، تنتظم في ثقافة موحدة، هي بمنزلة الهيكل العظمي للثقافة العامة للاجتماع، وكما أن الهيكل العظمي موحد وإن تركب من أجزاء ثم يأتي بعد ذلك دور ما يحيط الهيكل من اللحم والأنسجة والعروق والأوردة وما أشبه، كذلك حال الثقافة، فثقافة العقيدة، وثقافة الآداب والرسوم، وثقافة المعاملات، وثقافة العبادات، وثقافة الأحوال الشخصية و… أجزاء يركب منها الهيكل الثقافي العام للاجتماع، ثم تلك الوحدات [الأعضاء] تملأها الخصوصيات والمزايا لكل ثقافة ثقافة. وكما أن الهيكل العظمي للإنسان غير الهيكل العظمي للغزال والسمك والطائر، كذلك لكل اجتماع هيكل عظمي خاص من الثقافة، يتمايز عن الاجتماع الآخر بذلك، وحتى الأنبياء ـ حيث كانت تختلف أزمنتهم ـ كان لكل هيكل ثقافي خاص، وإن كان الجميع يجتمعون في الأمور الأعم من ذلك ـ حال اجتماع الإنسان والطير والسمك والغزال في أصل الهيكل العظمي مثلاً ـ والى هاتين الرتبتين [رتبة الاجتماع والافتراق] أشارت الآيات الكريمة:
فمن الأولى: قوله سبحانه: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا * وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط * وما أوتي موسى وعيسى * وما أوتي النبيون من ربهم * لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون)(14).
ومن الثانية: قوله تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)(15).
وقال: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه)(16).
وقال: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم)(17).
ثم إن الكوارث أمثال الزلازل، والفيضانات وما أشبه، إذا لم تبدد الاجتماع تبديداً كاملاً، وكما في عذاب الله حيث يفني الأمة، لا تحطم الهيكل العظمي للثقافة، وإن كانت تحطم جملة من الأعضاء والأغشية وما إلى ذلك.
avatar
Taha Warfire
المؤسس
المؤسس

الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 183
نقاط : 536
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
العمر : 37
الموقع : http://biskra.yforum.biz

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biskra.yforum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى